أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
79
تهذيب اللغة
سلَمة عن الفرّاء قال : الرَّصاص أكثرُ من الرِّصاص . وقال الليث : الرَّصّاصةُ والرَّصْراصة : حجارةٌ لازقةٌ بحوالَيِ العَيْن الجارية ، وأنشد : حجارة قَلْتٍ برَصراصةٍ * كُسِين غِشاءً من الطُّحْلُبِ أبو عُبَيد عن أبي زيد قال : النِّقابُ على مارِنِ الأنف . قال : والترصيص : ألّا يُرَى إلّا عيناها وتَميمٌ تقول : هو التَّوْصيص بالواو وقد رَصّصَتْ ووَصّصَتْ . سلَمة عن الفراء قال : رَصَّص : إذا ألحّ في السؤال ، ورصصَ النِّقابَ أيضاً . ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : رَصرَصَ : إذا ثَبت في المكان . أبو عَمْرو : الرَّصيص : نِقابُ المرأة : إذا أدْنَتْه من عينيْها . [ باب الصاد واللام ] ص ل صل ، لص : [ مستعملة ] . صل : أبو حاتم عن الأصمعي : سمعت لجوفِه صلِيلًا من العَطَش ، وجاءت الإبلُ تَصِلّ عَطشاً ، وذلك إذا سمعتَ لأجوافها صوْتاً كالبُحّة . وقال مُزاحم العُقَيلِيُّ يصف القَطا : غَدَت مِن عليه بعد ما تمَّ ظِمْؤُها * تَصِلُّ وعن قَيْضٍ بزيْزاءَ مَجهَلِ قال ابن السكّيت في قوله : من عليه : من فوقه ، يعني من فوْق الفَرْخ . قال : ومعنى : تَصِلُّ ، أي : هي يابسة من العطش . وقال أبو عُبيدة : معنى قوله : من عليه من عند فَرْخها . وقال الأصمعي : سمعتُ صليلَ الحديد ، يعني صوْتَه . وصلَّ المِسمارُ يَصِلُّ صلِيلًا : إذا أكْرهْتَه على أن يدخُل في القَتِير فأنت تسمَع له صوتاً ، وقال لَبيد : أحكم الجُنْثيّ من عَوْراتِها * كلَّ حِرباءٍ إذا أُكرِه صلّ وقال أبو إسحاق : الصَّلصالُ : الطينُ اليابسُ الذي يَصِلُّ من يُبْسِه ، أي : يصوِّت ، قاله في قوله : مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ [ الرحمن : 14 ] ، وأنشد : رَجَعتُ إلى صوتٍ كجِرَّة حَنْتَمٍ * إذا قُرِعتْ صِفراً من الماءِ صلَّتِ ونحو ذلك قال الفراء . قال : هو طينٌ حُرٌّ خُلط برمْل فصار يُصلْصِل كالفَخّار . قلتُ : هو صَلصال ما لم تُصِبه النار ، فإذا مسّتْه النار فهو فَخّار . وقال الأخفش نحوه ، قال : وكلُّ شيء له صوتٌ فهو صلْصالٌ من غير الطين . و رُوِي عن ابن عباس أنه قال : الصالُّ :